ابن الو**ة معدى
مشهد يتكرر يوميا..فى منطقة ما فى محافظة ما على ارض المحروسة ،و الاكيد انه حدث مع كل من يقرأ ما سأكتبه
كنت وقتها ما زلت فى ثانوية عامة...و كنت قد استقليت سيارة تاكسى..كانت الشوارع مزدحمة كعادتها و لكنى رأيت بدايات المشهد المتكرر: الضباط بزيهم الميرى يحتلون وسط الشارع و كقطع الميكانو يوقفون السيارات على جانب الطريق و غير مسموح لأى مواطن متعوس طحن بين رحايا الاب و الابن و الست و الحاشية بأى حركة قد تهدد أمن فخامة ابن الو**ة وزير الداخلية....
و ظل الحال على ما هو عليه لأكثر من 45 دقيقة السيارات على جوانب الطريق و الموكب المبجل يتمختر فى وسطه ليصل الى مكتبه اّمنا من الناس الذى قد تولى ذلك المنصب ليحميهم بالأساس.
و اما بالنسبة لى كطالبة ثانوية عامة نازلة فى حالها عندها درس خصوصى فوصلت متأخرة على درسى ساعة يعنى نصه فاتنى...المهم انى ممكن انسى الدرس لإن الامتحانات خلصت و فلفصت من الثانوية العامة لكن اللى اكيد لن انساه انى ياما جريت فى مظاهرات عشان انفد بجلدى من كلاب العادلى و ياما وقفت على جوانب الطرق و سواق التاكسى بيقوللى اصل ابن الو**ة معدى......

0 Comments:
Post a Comment
<< Home